القائمة الرئيسية

الصفحات

 علاقات سامه ومؤذيه


العلاقات السامة .. 

علاقات سامة ومؤذيه

اعتقد أن تلك الكلمة لم تكن واضحة ومحددة فى أوقات كثيرة كنا نصف العلاقات بالصعبة او بالمتعبة ,

علاقات لا تصلح ربما .. 

ولكننا اكتشفنا إن تلك العلاقات سامة ومؤذيه

 وهو وصف دقيق جداً وواضح لما تفعله تلك العلاقات بنا فهى كالسم فى حياتنا 

اعتقد إن فى تلك الأيام من السهل جداً التعرف على تلك العلاقات ولكن دعونى فى البداية أشير  فى البدايه ..

 أن العلاقة الجيدة هى التى تسهل الحياة معها 

التى تجعلك أفضل ,أنجح .. 

العلاقات الجيدة..

العلاقة الجيدة تزيد ثقتك فى نفسك وتجعلك دائماً مشرق ,

مقبل على الحياة بسعادة 

اعتقد إن هذا هو الوصف المناسب لما تفعله العلاقة الجيدة تجعلنا نشرق

 من الممتع إن تجد من ينبهر بك دائماً ويحبك فى كل حالاتك من يفرح لفرحك من يحزن لحزنك ..

من تصبح أول وأخر أهتماماته دائماً أنت فى المرتبة الأولى ثم الجميع ثم كل شئ ..

وهذا هو العكس تماماً فى العلاقات السامة ..

العلاقات السامه المؤذيه

تلك التى لا تعلم لماذا أنت مستمر بها هل هو الحب ام التعود ام الخوف من الوحدة  والعزله ؟! 


" أن تعيش وحيداً خيراً لك من العيش مع شخص باهت يتعبك ويرهقك نفسيا  وبدنيا "

العلاقات السامة المؤذيه..

 دائماً مرهقة تشعر إنك تركض فيها لأميال ولا تصل 

دائماً ماتشعر فيها بالوحدة تجد إنك تستطيع التحدث مع إياً كان بسهولة إلا هو ,

تشعر إنك تعطى فقط ,تحاول دائماً التبرير ,تحاول الدفاع عن نفسك توجه لك اتهامات لا تعلم مصدرها 

والأهم من كل هذا هو إنعدام التفاهم إنعدام الراحة فتبهت لا تستطيع التركيز على أحلامك ولا تجد من يشجعك أو يدفعك للنجاح دائماً ماتجد الشريك فى تلك العلاقات يقلل منك ومن أفعالك ومن نجاحاتك حتى ويشعرك بالاحباط الدائم  حتى تفقد تلثقه بنفسك .!

ما أن تنظر فى المرآة حتى تجد إنك باهت عيونك مملؤة بالهموم فلا تتعرف عن نفسك 

ويبدأ السؤال مالذى ينقصنى حتى يفعل هذا معى .!


وتبدأ مرحلة الإنهيار نعم الإنهيار النفسى ..!


لإنك وبمنتهى البساطة ترهق نفسياً للدرجة التى تشعر فيها أحياناً إنك لربما تحتاج لطبيب نفسى فى الوقت الذى كل ماتحتاجه هو الخروج من تلك العلاقة السامة وهذه القوقعة ليس إلا .. 

ليس العيب فيك ياعزيزى ..

لذا دعنا نعود للبداية لمرحلة بداية الأختيار ..

كلنا يمر بفترات يجد الكثير معجب به جداً وهناك من يتقرب منك وهناك من يحاول حتى التحدث معك فقط .

بعدما يحدث الإعجاب المتبادل بالطبع فأنا ضد أختيارات العقل فقط فلنحاول أن نجعل القلب والعقل على أتفاق تلك المرة أرجوك .. 

يجب أن تتأكد إن فى مرحلة ما سيصبح الحب مجرد سبب لأن تكمل تلك العلاقة من اجل الاستمرار فقط 

اننا تصبر على المشاكل ,

بسبب اننا تتحمل لحظات الغضب ,

بسبب اننا تتغاضى أحياناً او ربما تتنازل عن الكثير ..

 بعد تلك المرحلة ستجد إن هناك معايير أخرى يجب الأخذ بها

 معايير لن تستطيع التغاضى عنها أولها التفاهم فهو حجر الأساس لأى علاقة أن تذهب بشريكك لأرض مشتركة تستطيع فيه التحدث بحرية مشاركة الأفكار دون خوف من خسارته .

تستطيع البوح عن أى شئ حتى وأنت تعلم إنه ربما سيغضب منك ولكن لن يتركك  .. 

الامان ...؛؛

هل جربت أحساس الأمان يوماً ؟!

هل جربت أن تنام وتستيقظ وأنت تعلم إنك فى المكان الصحيح مع الشخص الصحيح ؟؟

إنه الأمان ..

ذلك الشعور السلسل الذى يشعرك إنك فى بيتك وإن هذا البيت هو الشخص الذى تطمئن لوجودة 

بعد ذلك يأتى الأحترام 

تأتى المشاركة والكثير من الأشياء مع مراعاة أن تختار من يشبهك فى الطباع فى التربية فى المستوى الأخلاقى والأجتماعى 

لا تستمع لهؤلاء الذين يخبرونك أن الأقطاب المختلفة تتجاذب نعم يحدث هذا كثيراً ولكن بدافع الفضول ليس الا 

لذا كثر الأنفصال فى المجتمع 

تاثير العلاقات على صحتنا النفسيه

 العلاقات الجيدة زي ما هي أحد الأسباب المهمة للسعادة والبهجة والإقبال على الحياة والاسمتاع بها . 

العلاقات السامه.

 بتكون أحد أهم مصادر التعاسة والألم والمرض وفقدان شهية الحياة  

ممكن علاقة تطلعك سابع سما،

 وعلاقة تانية تنزلك سابع أرض..

 اللي بيبوظ ويشوه ويؤذي الناس علاقة..

 واللي بيصلح ويغير ويعالج الناس برضه علاقة.. 

إحنا بنكبر من خلال علاقاتنا مع بعض..

وبنهدم ونكتئب ونتحطم برضه بسبب علاقة

هناك دراسة اجريت في جامعة هارفارد

 الدراسة دي استمرت 75 سنة،

 أجيال من الباحثين وأجيال من البشر..

ليروا ماهو الفرق في حياة الناس

 بعد مرور السنين الطويلة اللي عاشوها هما وأولادهم وأحفادهم.. 

معظمهم كانوا متصورين في البدايه إن اللي هايفرق في حياتهم هى الفلوس والشهرة وغيرها..

 ولكن اكتشف الباحثون في آخر الدراسة إن أكتر الحاجة التى فرقت في صحة الناس النفسية والجسدية، 

وطول أعمارهم ومدى سعادتهم وقدرتهم على مقاومة الأمراض والأحزان والشيخوخة وغيرها.. 

هي وجود علاقات طيبة مريحة  في حياتهم.. 

علاقات فيها قرب وحب وتراحم وتفاهم ومودة وامان ..

 علاقات كان الطرف التاني فيها متاح وموجود كل ماتحتاجه 

 في عز الأوقات الصعبة..

عكس من يمرو بعلاقه مؤذيه وسامه 

 نسبة إصابتهم بالأمراض ااكثر .

 قدرتهم على تحمل الألم النفسي والجسدي كانت أقل.. تعرضهم ألزهايمر في شيخوختهم اكثر 

وتسمية تلك العلاقات بالسامةوالمؤذيه 

 هو وصف دقيق جداً لما تفعله تلك العلاقات بنا فهى كالسم فى حياتنا !

" أن تعيش وحيداً خيراً لك من العيش مع شخص باهت يتعبك "

فالتشابه مريح أن تتحدث بما لا تفهمه أنت أحياناً فتجد من يفهمك ويترجم أفكارك .. أن تجد من يفهمك بنظرة فى عيونك أن تجد من يعرف كيف يسعدك دون أن تشرح فالشرح مرهق وإياك ثم إياك أن تعتقد إنك قادر على تغير شخص فالطبع يغلب التطبع دائماً ..

دعنى أخبرك أن الأختيار الصحيح يبعدك عن العلاقات السامة دائماً ..

 أستمع لقلبك فإنه يشعر بما لا تشعر وعندما يخبرك إنه حان وقت الرحيل فلتبتعد فورا ولا تضيع وقتك فى الصبر على امل التغير 

لان الطبع يغلب التطبع دائما .

ارجو ان يكون ذلك مفيد 

*نانيس محمد على * 

(جنة الحياة )

كاتبه ومدونة 

بمواقع التواصل الاجتماعى 


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات